الكويت
اقتصاد وأعمال

«البنك الأهلي الكويتي» يحقق نموًا ملحوظًا في الأرباح الصافية بنسبة 16.2% خلال 9 أشهر

الأنباء - اقتصاد٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٢:١٦ م0 مشاهدة
«البنك الأهلي الكويتي» يحقق نموًا ملحوظًا في الأرباح الصافية بنسبة 16.2% خلال 9 أشهر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "54.19 مليون دينار صافي أرباح «الأهلي» في 9 أشهر.. بنمو 16.2%" نشر أولاً على موقع الأنباء - اقتصاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن البنك الأهلي الكويتي عن نتائجه المالية للأشهر التسعة الأولى من عام 2026، مسجلاً نمواً في مؤشراته المالية الرئيسية وصافي أرباح بلغ 54.19 مليون دينار كويتي، بزيادة قدرها 16.2% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025. وقد عززت المجموعة ربحيتها بشكل مستمر، حيث ارتفعت ربحية السهم بنسبة 18% لتصل إلى 17.6 فلساً. ويعود هذا التحسن إلى الإدارة الفعالة للتكاليف ورفع الكفاءة التشغيلية، مما أدى إلى انخفاض نسبة التكلفة إلى الدخل إلى 43.47%.

في غضون ذلك، شهدت الإيرادات التشغيلية نمواً بنسبة 7.51% لتصل إلى 177.50 مليون دينار، بينما ارتفعت الأرباح التشغيلية بنسبة 5.55% لتسجل 100.34 مليون دينار. كما نمت محفظة القروض والسلف بنسبة 5% لتصل إلى 5.03 مليارات دينار، وبلغ إجمالي ودائع العملاء 4.30 مليارات دينار، فيما وصل إجمالي الأصول إلى 7.52 مليارات دينار بنمو 6.4%. واستمر انخفاض نسبة القروض المتعثرة إلى 1.19%، مع نسبة تغطية مخصصات بلغت 355%، مما يعكس قوة إطار إدارة المخاطر لدى المجموعة ونهجها المتحفظ في الاكتتاب.

على صعيد رأس المال، حافظت المجموعة على وضع مالي قوي، حيث بلغت نسبة كفاية رأس المال (CAR) 17.25%، وارتفعت حقوق المساهمين بنسبة 6.6% لتصل إلى 700.27 مليون دينار.

وفي هذا السياق، صرح رئيس مجلس إدارة مجموعة البنك الأهلي الكويتي، طلال محمد رضا بهبهاني، بأن المؤشرات المالية الإيجابية تعكس قدرة المجموعة على مواجهة التحديات بفضل نموذجها المتحفظ في إدارة المخاطر، مما يضمن استمرارية الخدمات والعمليات التشغيلية بأعلى المستويات. وأكد أن تحقيق معدلات النمو يأتي نتيجة لنجاح استراتيجية المجموعة وتنفيذ عملياتها والتكيف مع التحولات، محولاً التحديات إلى فرص واعدة من خلال نموذج عمل يجمع بين الحصافة ومواكبة التطورات لتعزيز مكانة المجموعة كشريك موثوق في أسواق دولة الكويت وجمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وأشار بهبهاني إلى متانة المركز المالي للمجموعة وسيولتها العالية ومصداتها الرأسمالية القوية، والتي كانت حجر الزاوية في تحقيق نمو متوازن واستقرار تشغيلي مستدام، مؤكداً حرص المجموعة على خلق قيمة مضافة للمساهمين والعملاء عبر تقديم خدمات مصرفية مبتكرة وحلول مالية متطورة. كما أكد التزام المجموعة بمواصلة اتباع سياسة حصيفة تعزز جودة الأصول وتدعم استدامة الأرباح، مع المضي قدماً في خطط التحول الرقمي وابتكار حلول تمويلية جديدة لدعم جهود التنمية في دولة الكويت ضمن رؤية «كويت 2035».

زيادة رأس المال

كشف بهبهاني عن جهود المجموعة لتعزيز مركزها المالي، مشيراً إلى موافقة الجمعية العامة غير العادية في سبتمبر على زيادة رأس المال المصرح به إلى 600 مليون دينار، والحصول على الموافقات الرقابية اللازمة في أكتوبر لزيادة رأس المال المصدر والمدفوع بقيمة إجمالية 150 مليون دينار. سيتم ذلك عبر إصدار 750 مليون سهم بسعر طرح 200 فلس للسهم، مما يشكل نقطة تحول تدعم استعداد المجموعة لمرحلة جديدة من النمو والتوسع.

وأضاف أن هذا الإجراء يوفر للبنك مرونة وقوة على المدى الطويل لدعم استراتيجيته، والاستعداد لزيادة قاعدته الرأسمالية مع نمو أعماله، مما يؤكد جاهزيته لتنفيذ خطته الخمسية الجديدة والاستجابة لأي احتياجات رأسمالية مستقبلية.

وفي ختام تصريحاته، شكر بهبهاني أعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية والموظفين على جهودهم، مثنياً على الدعم المستمر من الجهات الرقابية في دولة الكويت وجمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

كفاءة النموذج

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الأهلي الكويتي، جيل جان فان دير تول، أن نتائج الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 تؤكد كفاءة نموذج أعمال المجموعة والتزامها بالابتكار والتحول الرقمي والاستثمار المستدام. ورأى أن هذه النتائج تحققت بفضل النهج الحصيف في إدارة المخاطر، والمحافظة على جودة الأصول، وتطبيق أحدث معايير الحوكمة، ومواصلة الابتكار لتقديم نموذج مصرفي يستبق تطلعات العملاء ويضمن تحقيق عوائد متنامية للمساهمين.

تطوير شامل

وكشف فان دير تول عن استمرار خطة تجديد فروع البنك في مختلف محافظات دولة الكويت، مع توفير أحدث الأجهزة والتقنيات المصرفية لزيادة رضا العملاء واستقطاب فئات جديدة. كما أوضح أن البنك يواصل تطوير تطبيقه على الأجهزة الذكية وطرح المزيد من الحلول الرقمية لتنفيذ المعاملات على مدار الساعة بأعلى مستويات الأمان والموثوقية.

وأكد فان دير تول أن رأس المال البشري هو المحرك الحقيقي للنجاح، مشيراً إلى استمرار الاستثمار في تمكين الموظفين وتطوير مهاراتهم، وإطلاق برامج تدريبية متخصصة، وتوفير بيئة عمل تشجع على الابتكار.

ثقة عالمية

أفاد طلال بهبهاني بأن المجموعة واصلت نيل ثقة المؤسسات العالمية، حيث حافظت على تقييم ائتماني مرتفع بدرجة A من وكالة فيتش وA2 من وكالة موديز. وأشار إلى حصول المجموعة على جوائز عالمية تقديراً لأدائها المتميز، بما في ذلك 4 جوائز من مجلة Global Finance وجائزتين من مجلة Global Brands.

استدامة ومسؤولية اجتماعية

أشار فان دير تول إلى اقتران الأداء المالي المتميز بالالتزام بالاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة، مؤكداً على إصدار تقرير الاستدامة السنوي وتعزيز برنامج المسؤولية الاجتماعية عبر دعم ورعاية العديد من الفعاليات والأنشطة المتنوعة.

شارك الخبر: