رحيل عملاق الفن التشكيلي الكويتي العالمي سامي محمد بعد مسيرة حافلة بالإبداع


هذا الخبر بعنوان "سامي محمد... رحيلٌ بطعم الألم والفقد" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
فقدت ساحة الفنون التشكيلية الكويتية والعربية والعالمية الفنان الاستثنائي والنحات العالمي سامي محمد، الذي رحل بعد معاناة طويلة مع المرض، تاركاً خلفه فراغاً كبيراً ومسيرة فنية حافلة بالإنجازات والجوائز والأوسمة المرموقة. وقد خيّم حزن عميق على الوسط الفني والثقافي ومحبي فنه على مواقع التواصل الاجتماعي استذكاراً لسيرته العطرة وأعماله الخالدة.
تميّز الفنان الراحل بموهبة فريدة في إبراز المشاعر الإنسانية عبر النحت والرسم، حيث غطت أعماله قضايا الغضب، الصرخة، المعاناة، والألم بصدق وشفافية ورمزية عالية. وولد سامي محمد أحمد الصالح في منطقة شرق عام 1943، ودرس النحت في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة عام 1970، وحصل على دبلوم تقديري من كان سيرلامير في فرنسا. ويُعد من الأسماء المؤسسة للحركة التشكيلية الكويتية الحديثة وعضواً مؤسساً في الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية عام 1967.
وعلى مدار مسيرته، حظي الراحل باهتمام واسع محلياً وخليجياً وعربي وعالمياً، وتضمنت إنجازاته تكليفه من قِبل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بتصميم جائزة الدولة التشجيعية عام 1993 وتصميم وتنفيذ جائزة الدولة التقديرية مع ميدالية عام 2000. كما نال العديد من الجوائز الكبرى مثل جائزة الدولة التقديرية عام 2015، وجائزة الإبداع الفني من مؤسسة الفكر العربي عام 2010، وجائزة السعفة الذهبية في بينالي دول الخليج العربي، وغيرها من التكريمات الدولية والمحلية البارزة.
ونعت الأمانة العامة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ببالغ الحزن والأسى، الفنان الراحل عن عمر ناهز 82 عاماً، ناقلة تعازي وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزير الإعلام والثقافة بالوكالة رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عمر سعود العمر، مستذكرة مسيرته الرائدة في ترسيخ مكانة الحركة التشكيلية الكويتية محلياً وعربياً ودولياً.
الكويت محلي
الكويت محلي
الكويت محلي
الكويت محلي