الكويت
فن وثقافة

حاكم الشارقة يطلق روايته التاريخية الجديدة "الجلندي خالد بن سلطان القاسمي" مؤكداً أهمية الأدب في نقل الحقائق

الأنباء٧ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١١:١٤ م0 مشاهدة
حاكم الشارقة يطلق روايته التاريخية الجديدة "الجلندي خالد بن سلطان القاسمي" مؤكداً أهمية الأدب في نقل الحقائق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حاكم الشارقة يوقِّع إصداره الجديد "الجلندي خالد بن سلطان القاسمي"" نشر أولاً على موقع الأنباء وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

الشارقة - يوسف غانم: أكد صاحب السمو الشيخ د. سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على الدور المحوري للرواية التاريخية في نقل الحقائق والتاريخ بأسلوب أدبي، مشيراً إلى أنها تمثل باباً ثقافياً يكتمل مع المشاريع البحثية والعلمية والأدبية الأخرى. وأوضح سموه أن إصداراته الروائية تتميز بقصرها لتناسب انشغالات القراء وتشجعهم على القراءة والاستفادة. جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها سموه بمناسبة إطلاق أحدث إصداراته الروائية التاريخية الموثقة بعنوان "الجلندي خالد بن سلطان القاسمي"، وذلك مساء السبت في معرض الشارقة الدولي للكتاب، بحضور نائب حاكم الشارقة سمو الشيخ د. سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، ورئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي.

وتأتي الرواية الجديدة لتجسد عطاءً علمياً وفكرياً وأدبياً متواصلاً، ليصل إجمالي مؤلفات صاحب السمو حاكم الشارقة إلى 219 مؤلفاً في مجالات متنوعة تشمل التاريخ، التحقيق العلمي، الأدب، الرواية، والمسرح، لتشكل رصيداً معرفياً غنياً يجمع بين دقة التوثيق التاريخي ورصانة البحث العلمي وثراء الإبداع الأدبي.

وأشار حاكم الشارقة إلى أن كتابة روايته الجديدة "الجلندي" استغرقت خمسة أيام فقط، وطباعتها نصف يوم، واصفاً إياها بالعمل السريع. وأوضح أن الأعمال القصيرة مثل الروايات تأتي لتكمل الأعمال الكبيرة، وتهدف إلى جذب الناس وتعريفهم بأساليب الكتابة الروائية والمسرحية والثقافية. وأعرب سموه عن شعوره بأن ما قدمه خلال الأعوام الماضية قليل تجاه الأمة الإسلامية التي أنجبت النبي محمد عليه الصلاة والسلام.

وتناول سموه أهمية الرواية في استنهاض الهمم وتجسيد الأحداث التاريخية بأسلوب أدبي جذاب، مؤكداً أن معظم رواياته قصيرة لتسهيل قراءتها وعدم استهلاك وقت القارئ نظراً لانشغالات الحياة. وأشار إلى أن أغلب هذه الروايات تتناول جوانب السلطة والحكم والصراعات التاريخية، مع رغبة سموه في إبراز الجانب الإنساني والتاريخي المشرق من خلالها.

وشدد سموه على ضرورة العودة إلى الدين والإيمان الحقيقي، مستشهداً بالآية الكريمة: (قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ). وحث على عدم الالتفات إلى كتابات الحاقدين على الإسلام والعودة إلى الصواب والدفاع عن النفس بما يحث عليه الدين الإسلامي.

وأكد حاكم الشارقة على أهمية الاعتماد على الوثائق الحقيقية في كتابة الأحداث التاريخية، وأن الوثائق الأصلية تصحح التاريخ. وأشار إلى أنه لم يكتب صفحات أو كتباً في التاريخ، بل موسوعات ضخمة موثقة بدقة عبر البحث عن المخطوطات والوثائق الأصلية.

واختتم سموه حديثه بالتأكيد على دوره كباحث يسعى لنقل المعرفة وإيصالها للباحثين والقراء، داعياً الدارسين في الجامعات إلى البحث في التاريخ بالطريقة الصحيحة، خاصة في المخطوطات والوثائق التاريخية التي يمتلك منها مئات الآلاف لدعم هذه البحوث والدراسات.

وتتضمن رواية "الجلندي"، الصادرة عن منشورات القاسمي، خمسة فصول تحكي سيرة الشيخ خالد بن سلطان القاسمي الملقب بـ"الجلندي"، وتمتد أحداثها على مدى 38 عاماً مليئة بالتحولات والمفارقات. وبأسلوب يجمع بين التشويق الروائي والتوثيق التاريخي، تستحضر الرواية ملامح الحياة الاجتماعية والسياسية والبحرية في الخليج العربي خلال القرن التاسع عشر، وتعيد إلى الذاكرة فصلاً من تاريخ القواسم.

وتوثق الرواية سيرة أحد شيوخ القواسم، وهو خالد بن سلطان بن صقر القاسمي، الذي لُقِّب بالجلندي، والذي مرت به أحداث لا تخطر على بال. اختارت له والدته اسم خالد تيمناً بالقائد خالد بن الوليد، ثم عُرف لاحقاً بلقب "الجلندي". تبدأ الحكاية من الشارقة، حيث يجد الشاب الشيخ خالد بن سلطان القاسمي نفسه مبعداً عن الحكم، فيغادر مدينته باحثاً عن حب قديم، لتتحول رحلته إلى سلسلة من الأحداث والمغامرات.

وفي رحلة مضطربة بين الشارقة ورأس الخيمة وخصب ومسقط ولنجة، وصولاً إلى الغوص بحثاً عن اللؤلؤ، وبين الهجرة والسجن والحكم، تتكشف ملامح شخصية تتجاذبها الحكمة والشجاعة والعاطفة.

شارك الخبر: