منصة "أنانا" الإيطالية: توثيق أسرار المطابخ العائلية وحفظ الذاكرة التراثية للطهي


هذا الخبر بعنوان ""أنانا" الإيطالية... أسرار المطابخ العائلية في ذاكرة رقمية" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تمثل الوصفات المنزلية إرثاً إنسانياً فريداً قد يندثر برحيل أصحابها الذين يحفظون تفاصيلها في الذاكرة دون تدوين. من هذا المنطلق، انطلقت منصة التراث الطهوي "أنانا" (anana) بجهود مؤسسها تيودورو ميفالوبولوس وزميله بليك، بهدف حفظ الوصفات العائلية والإنسان الذي يقف خلفها، بما يشمل صوته وطريقته وحكاياته.
وفي حوار مع مدير تحرير "أراب تايمز" الزميل مارلون أكينو ماليناو، استعرض ميفالوبولوس جذور فكرة المنصة التي ولدت من ذكريات الطفولة وفقدان أفراد من العائلة، وطموحه في نشر هذه التجربة بأكثر من 20 دولة مع الحفاظ على خصوصية الاختلافات الثقافية.
تقف الـ"Nonna"، أي الجدة بالإيطالية، في قلب فلسفة "أنانا" التي ترفض قياس الطهي بالمقادير الدقيقة المعتادة، معتمدة على الحواس والخبرة المتراكمة. وقد وثقت المنصة تجارب لعديد من الجدات في مناطق مختلفة مثل الجدة ليليانا في مونتيسكاغليوسو ببازيليكاتا، والجدة كارميلا التي تعد الفلفل المخبوز، والجدة آنا في أوليينا بسردينيا، إلى جانب الجدات إيليجيا، وأنطونييتا في لوكا بإقليم توسكانا، وماريا، وكيارا.
وتتجاوز التجربة حدود إيطاليا لتشمل الثقافات العربية والخليجية، حيث تختلف وصفات مثل المجبوس والمطبق وأطباق الزبيدي في الكويت من منزل لآخر، مما يبرز تنوع التراث الطهوي المنزلي. وتعتمد "أنانا" نموذج الاشتراك المدفوع بدلاً من الإعلانات لضمان استمرارية المنصة وتعويض الأصحاب الحقيقيين للوصفات، مقدمةً محتوى يربط الأطباق بسياقها التاريخي والثقافي تحت عنوان "Recipe Roots".
فن وثقافة
فن وثقافة
فن وثقافة
فن وثقافة