قراءة نقدية في توقيت مقال الكاتب أحمد الصراف وتداعياته على الشأن المحلي


هذا الخبر بعنوان "جريدة النهار الكويتية | نطق الصراف وليته ما نطق!" نشر أولاً على موقع النهار الكويتية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد فترة صمت طويلة تلت العدوان الإيراني الذي استهدف الكويت ودول الخليج والأردن وأربيل، وُجهت للكاتب أحمد الصراف اتهامات بتبني الحياد بين الكويت وإيران. ورغم غياب المقالات والمقابلات المدافعة عن مظلمة الكويت من قبله، ورفضه تلبية طلب الإعلامي عبدالله الصولة لإجراء لقاء تلفزيوني حول الاعتداء، برز تساؤل واسع حول أسباب تحوله المفاجئ للكتابة في هذا الموضوع.
أثار مقال أحمد الصراف الأخير المعنون بـ "الحذر فالعدوان الإيراني قادم" ردود فعل واسعة، لاسيما وأن توقيته جاء بعد أشهر طوال من الصمت وتجاهل الأزمات التي مرت بها الكويت وشعبها ومقيميها، في وقت كانت فيه الجهود الحكومية منصرفة لمكافحة غسيل الأموال وفتح ملفات الفساد السابقة مثل الإيداعات واليوروفايتر وقضايا كورونا.
تُظهر القراءة النقدية للمقال ما وُصف بالخطورة البالغة على أمن البلاد واقتصاديها في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة، مما قد يسهم في إثارة الهلع وتكدير الأمن العام، ليُختتم التقييم بتوجيه انتقادات حادة للتحول المفاجئ في الخطاب الإعلامي للكاتب.
الخليج والعالم
الخليج والعالم
سياسة الكويت
سياسة الكويت