تحركات ترامب تثير مخاوف الحلفاء في آسيا بشأن الالتزامات الأمنية الأمريكية


هذا الخبر بعنوان "Top Stories" نشر أولاً على موقع كويت تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تثير قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة وتقاربه مع كيم جونغ أون على حساب الحلفاء التاريخيين قلقاً متزايداً في آسيا، حيث يعيد الشركاء من اليابان إلى الهند تقييم مدى اعتمادهم على واشنطن.
وأدت قرارات تقليص التدريبات العسكرية مع كوريا الجنوبية ووصفها بالعدائية تجاه بيونغ يانغ إلى تعزيز المخاوف من أن تقلبات ترامب قد تضر بالتحالفات الإقليمية المستقرة. وفي اليابان، تتزايد المخاوف من التعرض لضغوط أمريكية خلال المفاوضات الأمنية، بينما تتابع تايوان بحذر القمة المرتقبة بين ترامب وال الرئيس الصيني شي جين بينغ، وتشهد الهند تراجعاً في اليقين بشأن مكانتها في الاستراتيجية الأمريكية.
وأشار جيريمي تشان، المحلل في مجموعة أوراسيا، إلى أن هذه القرارات ستؤدي بالتأكيد إلى تغذية الشكوك المتزايدة في المنطقة حول التزامات واشنطن الأمنية. كما ساهم إلغاء تمرين عسكري آخر مع كوريا الجنوبية بسبب قيود القوات الأمريكية المرتبطة بالحرب مع إيران في زيادة حدة القلق.
وأوضح مسؤول في البيت الأبيض أن ترامب يشعر بالإحباط لعدم دعم الحلفاء للحرب ومطالبتهم بإنفاق المزيد على دفاعهم الذاتي، بينما يسعى لإحياء المحادثات مع كوريا الجنوبية وشمال كوريا لتحقيق مكاسب دولية.
من جانبه، حذر إيتسونوري أونوديرا، المشرع الياباني ووزير الدفاع الأسبق، من أن سعي ترامب للقاء كيم جونغ أون قد يأتي بنتائج عكسية ويمنح كوريا الشمالية المسلحة نووياً جرأة أكبر، خاصة مع إطلاق بيونغ يانغ صواريخ باليستية.
وفي تايوان، أرجأ ترامب الموافقة على صفقة مبيعات أسلحة بقيمة 14 مليار دولار للحفاظ على علاقات دافئة وهدنة تجارية مع شي جين بينغ، ورغم ذلك تظل الاستخبارات والتدريبات الأمريكية مستمرة وفقاً لمسؤولين في تايوان.
أما في الهند، فقد أدت سياسات ترامب والرسوم الجمركية إلى زعزعة الثقة، ودفع المسؤولين هناك للتعامل بحذر شديد مع صفقات الدفاع طويلة الأجل مع واشنطن، بحسب محللين.
الخليج والعالم
سياسة الكويت
سياسة الكويت
الخليج والعالم