قصيدة «وطن النهار» تجسد معاني العهد الجديد وتصحيح المسار الوطني في الكويت


هذا الخبر بعنوان "الكويت... وطن النهار" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قبل 36 سنة، وبعد التحرير مباشرة، صدحت كلمات الشاعر المبدع بدر بورسلي، وتغنّى بها الصوت الجريح الراحل عبدالكريم عبدالقادر، لتبقى تلك القصيدة التي أعادت الكويت إلى الحياة من جديد راسخة في ضمائر الكويتيين جميعاً، كباراً وصغاراً. ظلت تلك الكلمات خالدة عبر الزمن لتسطر أروع المعاني عن أيقونة وطن تربطنا به الأرض والحياة.
ولدت «وطن النهار» قبل 36 عاماً لتكون عنواناً راسخاً في ضمير خطاب العهد الجديد، وعنواناً للحزم الذي تجلّى بوضوح في صياغة قانون الهوية الوطنية المعدل لمواد قانون 15 لسنة 1959، بتأكيد أصالة قانون الجنسية 79 لسنة 2026 الذي وافق عليه مجلس الوزراء في اجتماعه الأسبوع الماضي ليدخل حيز التنفيذ فور نشره في الجريدة الرسمية «الكويت اليوم».
تضمن نص المرسوم في مادته الثانية إضافة فقرة جديدة إلى المادة السابعة تنص على أنه «ولا يكون لمن اكتسب الجنسية الكويتية بالتجنس الحق في الانتخاب أو الترشح أو التعيين في أي هيئة نيابية». ومن هنا، أصبح الوعد بالعهد الجديد نافذاً لتصحيح المسار السياسي والاجتماعي دستورياً، متوافقاً مع أبيات القصيدة المؤثرة التي فاضت بها قريحة الشاعر.
تعود الكويت وطن النهار من جديد لأهله وعزوته، ليصدق خطاب الحزم والعهد الجديد، مع الشكر لكل من ساهم ورسّخ الثوابت الوطنية لتعود الكويت وطن النهار كما كانت.
كاتب كويتي
سياسة الكويت
سياسة الكويت
الكويت محلي
الكويت محلي