الكويت
سياسة الكويت

قراءة تحليلية في الأمثال الشعبية وانعكاساتها على سلوك بعض السياسيين

السياسة٣١ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٥ ص1 مشاهدة
قراءة تحليلية في الأمثال الشعبية وانعكاساتها على سلوك بعض السياسيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أقرع اقيرع ...لا تماشيه" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في واقع الحياة، نجد أن بعض الأمثال الشعبية المتداولة لدى العرب تنطبق بشكل لافت على تصرفات بعض السياسيين. فمنذ الصيام والشباب، كنا نردد أطلاقة "أقرع مقيرع براسه أقراحة" على من يقوم بحلاقة رأسه بالكامل أو من يصاب بأمراض جلدية فيه. واليوم، يتساءل المرء عن سبب انطباق هذا المثل على بعض الشخصيات السياسية؛ نظراً لما يظهروه من تكبر وعيوب، ووقوعهم المتكرر في المحظور، مما يورط بلادهم في مشكلات وأزمات محرجة.

والأمر الأكثر إثارة للاستغراب هو عندما يكون مثل هذا السياسي خارج نطاق المنظومة السياسية الحالية، ومع ذلك يستمر في تقديم الفلسفة وكثرة الكلام بلا فائدة، كأنه مرشد أو معلم، متناسياً أنه سبق وأن تورط وورط بلده سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، كما يظهر لدى بعض السياسيين في جمهورية العراق، وإيران، والسودان، واليمنيين في صنعاء، وليبيا، وغيرها.

لذلك، يفضل العقلاء من السياسيين تجنب الاصطدام بهؤلاء الذين يتفلسفون خارج إطار النظام. وفي الكويت، ينطبق هذا الوصف على بعض نواب ووزراء سابقين، مما يحتم علينا عدم تصديق آرائهم أو ترديد تصريحاتهم وتجنبهم تماماً، حتى لا نتسبب لأنفسنا بالمزيد من النكد والمشكلات.

شارك الخبر: