التحول التاريخي في الموقف البريطاني تجاه إسرائيل: مؤشر لتحولات كبرى في السياسة الدولية


هذا الخبر بعنوان "الموقف البريطاني من إسرائيل مؤشر كبير" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
للمرة الأولى منذ عام 1917، تتخلى بريطانيا عن تقاليدها السياسية التي قامت عليها علاقاتها مع إسرائيل، لتتخذ موقفاً مغايراً لما دأبت عليه طوال عقود. تأتي هذه التطورات بعد إغلاق القنصلية البريطانية في القدس ووصف وزير الخارجية إد ميليباند ممارسات إسرائيل وسياسات حكومتها في الأراضي الفلسطينية بأنها تتضمن تطهيراً عُرقياً.
لم يأتِ هذا الموقف من فراغ، بل هو نتيجة تغير المزاج الشعبي البريطاني بعد الإبادة التي مارستها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتعديها المستمر على القانون الدولي ضد المواطنين الأبرياء. إن تبدل الموقف البريطاني ينطوي على أهمية كبيرة للقضية الفلسطينية وللشرق الأوسط ككل، نظراً لأن موقف لندن يعتبر مفتاحاً رئيسياً في العلاقات الأوروبية الإسرائيلية.
وفي الكويت، حيث يُدرس وعد بلفور وتاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، يُنظر إلى هذا التغير كدليل على حجم العزلة التي تعاني منها تل أبيب عالمياً. ومع تباين المواقف الأوروبية كالموقف الإسباني، يبدو أن هناك بداية لقطع الحبل السري السياسي مع إسرائيل، مما يتطلب من الدول العربية الاستفادة من هذه المتغيرات لدعم حل الدولتين وفرض الدولة الفلسطينية.
سياسة الكويت
سياسة الكويت
سياسة الكويت
سياسة الكويت