كيف استخدم إدوارد بيرنايز علم نفس فرويد لتوجيه العقل الجمعي وصناعة الرأي العام؟


هذا الخبر بعنوان "Bernays and Freud’s ethics" نشر أولاً على موقع عرب تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في عام 1928، نشر إدوارد بيرنايز كتابه الشهير (Propaganda)، والذي تناول فيه السيطرة على العقل الجمعي للجماهير. وفي الكتاب، أوضح كيف يمكن استخدام علم النفس والعلاقات العامة لتوجيه السلوك اللاواعي للجماهير عن طريق التلاعب برغباتهم وغرائزهم اللاواعية بدلاً من الاعتماد على المنطق الواعي. وأكد إدوارد بيرنايز أن الجماهير عاجزة عن اتخاذ قرارات عقلانية، وبالتالي يجب برمجتها من قِبل قادة الرأي وسائل الإعلام لخدمة مصالح الحكومة أو النخبة.
واستند إدوارد بيرنايز إلى أفكار خاله عالم النفس الشهير سيجموند فرويد، حيث استغل مفهوم الهو الذي يمثل الغرائز الأساسية مثل الجوع والجنس، لغرس رغبات المستهلكين واستخدام التلاعب العاطفي. وأظهر عمله قوة الدعاية السياسية والتجارية، ونجح في تحويل كتابه إلى علم استراتيجي يعتمد على علم النفس لتشكيل الرأي العام والسلوك الجماعي، مثل حملاته للترويج للتدخين بين النساء، وحملته لزيادة استهلاك الخنزير المقدد والقهوة بدعم من الأطباء.
كما أسهمت دعايته في الإطاحة بحكومة غواتيمالا في عام 1954 من خلال شركة يونايتد فروت، الشركة الاحتكارية الأمريكية، عبر تشويه سمعة الرئيس أربينز ووصفه بالشيوعي. وقد استغلت جماعات الضغط مثل أيباك نظريات إدوارد بيرنايز لسنوات عديدة للتأثير على الناخبين الأمريكيين، مما أثار مخاوف جدية بشأن التلاعب بالجماهير.
أحمد الصراف البريد الإلكتروني: [email protected]
سياسة الكويت
سياسة الكويت
سياسة الكويت
سياسة الكويت