الكويت
سياسة الكويت

لعبة الوقت بين ترامب وإيران: هل يُؤجل الحسم لحين موعد الانتخابات؟

السياسة١٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٦ م1 مشاهدة
لعبة الوقت بين ترامب وإيران: هل يُؤجل الحسم لحين موعد الانتخابات؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل يؤجل ترامب الحسم حتى الانتخابات؟" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يتساءل الكثيرون عما إذا كان ترامب يسعى حقاً لإنهاء الحرب مع إيران، أم أنه يهدف إلى تأجيل لحظة الحساب إلى ما بعد الانتخابات. تتعدد التصريحات والعبارات في واشنطن، حيث يتكرر الحديث عن ضعف إيران وقرب النصر وإمكانية عقد اتفاق، لكن النتيجة تبقى ثابتة وهي تأجيل الحسم مع اقتراب الانتخابات.

يدرك ترامب تماماً أن الناخب الأميركي يتابع مجريات الحرب عبر العناوين الرئيسية، ولذلك تُستخدم التصريحات كسلاح سياسي يتأرجح بين التهديد، التفاوض، التصعيد، والحديث عن قرب النهاية أو فرض مهلة جديدة. تصبح الكلمات هنا أداة لشراء الوقت والحفاظ على صورة الرئيس القادر على السيطرة، إلى حين ظهور نتيجة يمكن تسويقها لناخبيه كإنتصار حقيقي.

في المقابل، يتعامل النظام الإيراني بحذر مع تصريحات ترامب، متسائلاً عن القدرة الفعلية للرئيس الأميركي على تحمل تكاليف الحرب وكم يمكنه الانتظار قبل أن يتحول هذا النزاع إلى عبء انتخابي. وهنا يتحول الزمن إلى سلاح إيراني محتمل، فكل يوم إضافي يعني تكلفة أعلى، وأي ارتفاع في أسعار الطاقة يعزز الضغط الداخلي، بينما استمرار الوعود المؤجلة يستهلك رصيد الإدارة السياسي.

يسعى ترامب لبلوغ الانتخابات ومعه رواية النصر، بينما تراهن إيران على إيصال الحرب إلى محطة الانتخابات وهي تحمل الفاتورة الثقيلة. إنها ليست مجرد معركة عسكرية، بل سباق محتدم بين ترامب والساعة، حيث يتوقف الناخب عما قريب عن سؤاله عن النوايا ويسأله الإنجازات، وحينها لن تجدي الكلمات نفعاً أمام الفاتورة التي لا تأتي متأخرة.

شارك الخبر: