بأمر من المرشد الأعلى، رئيس الباسيج حسين طائب يوسع النطاق الاجتماعي وسط استمرار الغموض حول مكان وموقف مجتبى خامنئي


هذا الخبر بعنوان "In Khamenei’s Name, Basij Chief Ordered to Expand Social Reach — But Where Is Mojtaba Khamenei?" نشر أولاً على موقع عرب تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد برلماني إيراني يوم السبت أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي أصدر توجيهات لقائد قوات الباسيج المعين حديثاً حسين طائب، تقضي بتوسيع نطاق عمل القوة شبه العسكرية في مختلف أرجاء المجتمع الإيراني، وذلك بالتزامن مع استمرار حالة عدم اليقين المحيطة بصحة ومكان وجود المرشد الأعلى.
وأوضح مجتبى زارعي، عضو لجنة الأمن القومي和السياسة الخارجية في البرلمان، في منشور له على منصة إكس، أن خامنئي وجه حسين طائب للابتعاد عن التركيز الضيق على أرقام العضوية والتفضيلات المحددة، والعمل بدلاً من ذلك على تعزيز التواصل مع مختلف شرائح المجتمع.
وأضاف زارعي أن النهج الجديد يجب أن يتحول من سؤال كم عدد الأعضاء لدينا؟ إلى كم عدد الأشخاص الذين جلبناهم إلى الميدان لخلق الأمل؟ وجاءت هذه التصريحات بعد أيام من تعيين خامنئي لحسين طائب، وهو مسؤول استخباراتي مخضرم والرئيس السابق لجهاز الاستخبارات التابع لحرس الثورة الإسلامية، قائداً لقوات الباسيج.
ويُنظر إلى هذا التعيين على نطاق واسع باعتباره جزءاً من جهود أوسع لتعزيز الأمن الداخلي وشبكات القواعد الشعبية في إيران وسط الصراع المستمر والضغوط الداخلية.
ولا يزال مجتبى خامنئي بعيداً عن الأنظار، حيث أثار هذا الإعلان اهتماماً متجدداً بالغياب غير العادي لأي ظهور عام موثق لمجتبى خامنئي منذ توليه منصب المرشد الأعلى في إيران.
وقد تم تعيين خامنئي بعد مقتل والده آية الله علي خامنئي في ضربة أمريكية إسرائيلية وقعت في 28 فبراير. وأكد المسؤولون الإيرانيون أن خامنئي الابن أصيب في الهجوم، بينما قدمت التقارير الأجنبية تقييمات متباينة حول مدى خطورة إصاباته.
وعلى الرغم من منصبه كمرشد أعلى، لم يظهر مجتبى خامنئي علناً في المناسبات الوطنية الكبرى، بما في ذلك مراسم تشييع جنازة والده. وبدلاً من ذلك، صدرت رسائله كتابياً وقرأها مقدمو التلفزيون الرسمي بدلاً من إلقائها شخصياً.
وفي شهر يوليو، صرح حماه، السياسي الإيراني البارز غلام علي حداد عادل، بأن مجتبى لم يكن يتواصل مع أي حزب أو فرد لأسباب محددة، دون أن يوضح ماهية تلك الأسباب، معرباً في الوقت ذاته عن أمله في أن يكون خامنئي بصحة جيدة.
وفي سياق متصل، أدى تداول مقاطع الفيديو القديمة والصور المصنوعة بالذكاء الاصطناعي إلى تغذية التقققات والتدقيق حول غيابه، حيث رافق هذا الغياب تدفق مستمر للصور ومقاطع الفيديو التي تزعم أنها تظهر المرشد الأعلى.
ومع ذلك، تبين لاحقاً أن العديد من الصور المتداولة على نطاق واسع تعود لصور قديمة، أو جرى التلاعب بها رقمياً، أو تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي. على سبيل المثال، تبين أن صورة قيل إنها تُظهر مجتبى خامنئي المصاب قد تم إنشاؤها باستخدام الذكاء الاصطناعي.
كما تم تحديد صور أخرى جرى تداولها عبر حسابات مرتبطة بالقيادة الإيرانية على أنها نسخ معدلة من صور قديمة. إضافة إلى ذلك، نشرت وسائل الإعلام الإيرانية مقاطع فيديو غير مؤرخة لخامنئي، أظهر أحدها وهو يقوم بتدريس الدراسات الدينية، لكن تاريخ تلك الظروف وظروفها لم تُحدد بشكل مستقل، مما يعني أنها لا تثبت متى أو أين تم تسجيل اللقطات.
ويظل الغموض قائماً حول الوضع الصحي والقدرة على ممارسة السلطة، في حين تواصل إيران التأكيد على أن خامنئي يدير الأمور، وسط ترقب دولي ومحلي للتطورات القادمة.
الخليج والعالم
سياسة الكويت
سياسة الكويت
الخليج والعالم