الكويت
صحة وجمال

د.عبير التجلي تحذر: معدلات الإصابة بالسكتات الدماغية ترتفع تجاوز سن الخامسة والستين

الأنباء١٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٤٤ م1 مشاهدة
د.عبير التجلي تحذر: معدلات الإصابة بالسكتات الدماغية ترتفع تجاوز سن الخامسة والستين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "التجلي: الإصابة بالسكتات الدماغية تزداد بعد سن الـ 65" نشر أولاً على موقع الأنباء وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت رئيسة جمعية العلاج الطبيعي الكويتية د.عبير التجلي على الأهمية البالغة لتعزيز الوعي بسبل الوقاية من السكتات الدماغية والتعريف بأعراضها التحذيرية المبكرة، إلى جانب ضرورة مواكبة أحدث الأساليب العلاجية والتأهيلية، مشددة على أن التعامل مع حالات الإصابة بالسكتات الدماغية يقتضي عملاً متكاملاً وتنسيقاً مشتركاً بين مختلف التخصصات الطبية والصحية.

وجاءت تصريحات د.عبير التجلي على هامش تنظيم جمعية العلاج الطبيعي الكويتية للملتقى العلمي تحت شعار «السكتة الدماغية: لقاء مع الخبراء»، والذي يندرج ضمن فعاليات احتفالات الجمعية باليوم العالمي للعلاج الطبيعي الذي يوافق الثامن من سبتمبر من كل عام، تزامناً مع اختيار الاتحاد العالمي للعلاج الطبيعي شعار «الأمراض القلبية الوعائية والسكتات الدماغية» لعام 2026.

وأشارت د.عبير التجلي إلى أن الإصابة بالسكتات الدماغية تمثل أحد أبرز الأسباب المؤدية للوفاة حول العالم، ولا سيما داخل دولة الكويت، فضلاً عن كون الإعاقات الحركية المستدامة الناجمة عنها المسبب الثاني على مستوى العالم. وأضافت قائلة بناء على الإحصائيات الصادرة من دولة الكويت، لوحظ تصاعد معدلات الإصابة بالسكتات الدماغية مع التقدم في السن بعد سن الـ 65، مما يحتم تكثيف الحملات التوعوية والتركيز على الوقاية منها.

وأوضحت أن الفعالية العلمية سبقتها حملة احتفالية جماهيرية نظمت بالتعاون مع أحد المستشفيات الخاصة، بهدف توعية الجمهور بالأمراض القلبية الوعائية، وتسليط الضوء على دور العلاج الطبيعي في تأهيل مرضى القلب ومساعدتهم على الاندماج التدريجي في حياتهم ومجتمعهم، إضافة إلى نشر الوعي بالعلامات التحذيرية لتفادي تفاقم المضاعفات.

وبينت د.عبير التجلي أن دور العلاج الطبيعي يبدأ منذ المرحلة الأولية الحادة للسكتة الدماغية ويمتد طوال مراحل إعادة التأهيل، بغية استعادة القدرات الحركية والوظيفية وتحسين جودة حياة المرضى وتعزيز استقلاليتهم، لافتة إلى أن أمراض القلب تعد من أهم عوامل الخطورة، ومؤكدة إمكانية السيطرة على الوقاية منها عبر ممارسة الرياضة بانتظام، واتباع نظام غذائي صحي، وتجنب العادات الضارة كالالتزام بالإقلاع عن التدخين ومحاربة قلة الحركة.

شارك الخبر: