رحيل الفنان التشكيلي والنحات الكويتي القدير سامي محمد بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من ستة عقود


هذا الخبر بعنوان "التجارة: زيادة ملحوظة في تكلفة توريد البضائع إلى الكويت إثر المستجدات في مضيق هرمز" نشر أولاً على موقع كويت نيوز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
غيب الموت الفنان التشكيلي والنحات الكويتي القدير سامي محمد، أحد أبرز رواد الحركة التشكيلية الكويتية والعربية، بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من ستة عقود، ترك خلالها بصمة بارزة في عالم النحت والفن التشكيلي.
وارتبط اسم سامي محمد بأعمال حملت قضايا الإنسان وهمومه، وجسدت معاني الألم والقهر والحرية، ومن أبرزها منحوتته الشهيرة «صبرا وشاتيلا» التي أصبحت من الأعمال البارزة في تجربته الفنية، إلى جانب أعمال «الجوع» و«الأم» و«الصناديق». ولد سامي محمد في الكويت عام 1943، وبدأ مشواره الفني مبكراً، وكان من أعضاء الحركة التشكيلية الكويتية وروادها، وشارك في العديد من المعارض والمحافل الفنية العربية والدولية، وصولاً إلى مشاركته في بينالي البندقية عام 2013 ضمن أول مشاركة للكويت في هذا الحدث العالمي.
وحصل الراحل على العديد من الجوائز والتكريمات، من بينها جائزة الدولة التشجيعية عام 1999 وجائزة الإبداع الفني من مؤسسة الفكر العربي عام 2010 وجائزة الدولة التقديرية عام 2015 برحيله تفقد الكويت واحداً من أبرز فنانيها، لكن أعماله ستظل حاضرة، شاهدة على تجربة نحات جعل من الإنسان وقضاياه مادة أساسية لفنه، وحوّل الكتلة الصامتة إلى صوت يروي الألم والحرية والذاكرة. رحم الله سامي محمد، الذي نحت وجع الإنسان، فبقي اسمه في ذاكرة الفن.
الكويت محلي
الكويت محلي
الكويت محلي
الكويت محلي