مجلس السلام برئاسة دونالد ترامب يعلن عن خطة تعافي لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار في نيويورك وسط انتقادات دولية


هذا الخبر بعنوان "Top Stories" نشر أولاً على موقع كويت تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن مجلس السلام التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، خلال اجتماع لأعضائه والأطراف المعنية في مدينة نيويورك، عن خطة لتعافي قطاع غزة بقيمة 2.45 مليار دولار، على أن تمتد على مدار ستة أشهر.
ويأتي هذا العرض في نيويورك بالتزامن مع توجيه زعماء عالميين، مثل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، انتقادات حادة للوضع الإنساني في غزة هذا الأسبوع، مطالبين باتخاذ إجراءات لإنهاء الصراع مع الكيان الصهيوني. وقد تجمع كبار المسؤولين في المدينة هذا الأسبوع لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وكان مسلحو حماس قد شنوا هجوماً مميتاً على الكيان الصهيوني في 7 أكتوبر 2023، مما أثار رداً واسع النطاق. ومنذ ذلك الحين، تعرضت الأراضي الفلسطينية لدمار هائل جراء الغارات الجوية الصهيونية.
وحث نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي لغزة في مجلس السلام، على تقديم الدعم لهذه الخطة. لكنه أقر بأن المناقشات مع الكيان الصهيوني ليست سهلة عشية الانتخابات في البلاد، مشيراً إلى أن الظروف حساسة سياسياً. وأكد بالقول: "نظراً لتشابك القضايا التي نتعامل معها، فإننا نحرز تقدماً". ولم ترد البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية فوراً على طلبات التعليق.
وتقدر الخطة الأضرار المادية في غزة بنحو 35.2 مليار دولار، وتوضح أن التعافي الكامل وإعادة الإعمار سيتطلبان حوالي 71.4 مليار دولار على مدار عقد كامل، وفقاً لتقرير أكسيوس. كما تدعو الخطة إلى إصلاح المعابر الحدودية، واستعادة البنية التحتية للكهرباء والمياه، ونشر 25 ألف مجموعة طاقة شمسية محمولة، والردم الدائم للأنفاق الواقعة تحت المواقع اللازمة لمشاريع إعادة الإعمار ذات الأولوية.
وكانت إدارة ترامب قد أبلغت الكونغرس في أواخر شهر يوليو أنها سترسل أكثر من 206 ملايين دولار لقوة حفظ سلام مقترحة في غزة، وهو أول تمويل كبير للخطة الأمريكية المتعثرة لإعادة إعمار القطاع المدمر. وكان ترامب قد أسس مجلس السلام للإشراف على خطته الطموحة لإنهاء حرب الكيان الصهيوني في غزة. ولكن منذ الإعلان عن الاتفاق في أواخر يوليو، تعثرت الجهود حيث رفض كل من الكيان الصهيوني ومسلحي حركة حماس تلبية الشروط التي تسمح للمضي قدماً في الاتفاق.
وأفاد التقرير بأن مجلس السلام والحكومة الفلسطينية لم يؤمنا المبلغ كاملاً البالغ 2.45 مليار دولار، لكنهما على ثقة بأنه بمجرد تذليل العقبات السياسية، ستتقدم الدول المانحة لتقديم الدعم.
وحضر اجتماع يوم الأربعاء أيضاً مبعوث ترامب المتجول ستيف ويتكوف وصهره جاريد كششر. ويتضمن المقترح 66 مشروعاً تشمل مساكن مؤقتة وجهوداً أخرى نحو التعافي الاقتصادي. وتظهر أرقام الأمم المتحدة أنه بحلول أكتوبر 2025، تسببت الغارات الصهيونية في تدمير أو تضرر 84 بالمئة من مجمل المباني. ويشغل ترامب منصب رئيس مجلس السلام الذي صُمم في الأساس للإشراف على هدنة غزة وإعادة إعمار القطاع في أعقاب الحرب بين حماس والكيان الصهيوني.
الخليج والعالم
سياسة الكويت
سياسة الكويت
الخليج والعالم