كلمة الكويت أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: التأكيد على ضرورة إصلاح مجلس الأمن ودعم جهود السلام الإقليمي والدولي


هذا الخبر بعنوان "ممثل الأمير سمو ولي العهد يلقي كلمة الكويت أمام الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة" نشر أولاً على موقع الأنباء وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ألقى ممثل صاحب السمو الأمير، سمو ولي العهد، كلمة دولة الكويت أمام الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث نقل تحيات صاحب السمو الأمير وتمنياته بنجاح أعمال هذه الدورة، مهنئاً د.خليل الرحمن وجمهورية بنغلاديش على انتخابه رئيساً للجمعية العامة.
وأكد ممثل الأمير خلال كلمته على أن إصلاح مجلس الأمن -الجهاز المكلف بصيانة السلم والأمن الدوليين- أصبح ضرورة ملحة لمواكبة الزيادة الكبيرة في عدد أعضاء المنظمة والتغيرات التي طرأت على العلاقات الدولية، لتلبية الحاجة الماسة بأن يكون المجلس أكثر تمثيلاً وفاعلية وشفافية.
وأشار إلى أن الكويت ودول مجلس التعاون والأردن تعرضت منذ فبراير الماضي لعدوان إيراني آثم بالصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيرة، رغم عدم كونها طرفاً في النزاع، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. استهدفت الاعتداءات الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية ومنها مطار الكويت الدولي ومحطات الكهرباء والمياه والمنشآت النفطية، مما أسفر عن سقوط شهداء ومدنيين أبرياء ووقوع خسائر مادية واقتصادية جسيمة، فضلاً عن قيام إيران بعرقلة الملاحة البحرية وإغلاق مضيق هرمز.
وأعربت الكويت عن تقديرها للدول الشقيقة والصديقة التي وقفت إلى جانبها، وللدول التي رعت قرار مجلس الأمن 2817 والقرارات الدولية الصادرة عن مجلس حقوق الإنسان والمنظمة البحرية الدولية التي أدانت العدوان الإيراني. كما جددت الكويت دعمها للجهود الدبلوماسية للتهدئة والحل السلمي، مشيدة بوساطة دولة قطر وجمهورية باكستان، ومؤكدة على أهمية الالتزام بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
وفي الشأن العراقي، أكدت الكويت تطلعها لتعزيز علاقات الثقة والتعاون مع جمهورية العراق الشجار والشريك في الأمن والاستقرار، مشيدة بخطوات رئيس الوزراء العراقي لحصر السلاح بيد الدولة، والتطلع لاستكمال ترسيم الحدود البحرية وفقاً للقواعد الدولية.
وحно القضايا العربية، رحبت الكويت بإجراءات إدانة الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية، مؤكدة أن السلام العادل والشامل في المنطقة مرهون بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية كافة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. كما جددت موقفها الثابت إزاء دعم وحدة وسيادة اليمن، وإدانة اعتداءات جماعة الحوثي التي استهدفت المملكة العربية السعودية مؤكدة أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن الكويت ودول مجلس التعاون.
وفيما يخص سوريا ولبنان، رحبت الكويت بالخطوات الدولية لرفع العقوبات عن الجمهورية العربية السورية وإزالة اسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مشددة على أهمية احترام سيادتها وسلامة أراضيها. كما أكدت أهمية مؤسسات الدولة اللبنانية وضرورة بسط سلطتها وحصر السلاح بيد الدولة، وانسحاب إسرائيل من كافة الأراضي اللبنانية المحتلة وتطبيق القرار رقم 1701.
واختتمت الكلمة بالتأكيد على أن سياسة الكويت الخارجية تقوم على الاعتدال والاتزان والالتزام بميثاق الأمم المتحدة، وأن السلام العادل هو الطريق الوحيد للاستقرار والتنمية المستدامة، مع مضي البلاد بثقة نحو تحقيق رؤية الكويت 2035 لتعزيز مكانتها كمركز مالي وتجاري رائد.
سياسة الكويت
سياسة الكويت
الخليج والعالم
سياسة الكويت