الكويت
سياسة الكويت

كشف خبايا تزوير الجنسية في الكويت: البصمة البيولوجية DNA تفضح هويات مزْدوجة لعم وعمة هارب

عرب تايمز١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٦ م2 مشاهدة
كشف خبايا تزوير الجنسية في الكويت: البصمة البيولوجية DNA تفضح هويات مزْدوجة لعم وعمة هارب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "Uncle and Aunt Had Hidden Gulf Identities - Fingerprints and DNA Expose Alleged Kuwait Citizenship Fraud" نشر أولاً على موقع عرب تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت تحقيقات موسعة عن شبهات تزوير في الهوية والجنسية تورط فيها رجل وامرأة مسجلان كأشقاء في ملف عائلة كويتية، بينما أثبتت السجلات الخليجية والبصمة الجينية "DNA" عكس ذلك تماماً. بدأت القضية خلال مراجعة موسعة لملف عائلة محمد راشد، الهارب المدعى في قضايا واجبة النفاذ والذي يقيم في لندن، حيث تم سحب جنسيته الكويتية تلاها سحب جنسية والده للمصلحة العامة.

وواصل ضباط مباحث الجنسية فحص سجلات العائلة ليكشفوا شبهات تتعلق بعمه وعمته المسجلين رسمياً كأشقاء لوالده. وبحسب التحقيقات، أضاف جد محمد راشد رجلاً وامرأة إلى ملفه كأبناء له، رغم أن التحقيقات اللاحقة أثبتت أنهما ليسَا من أبنائه بيولوجياً.

العمة بهويتين مختلتين تماماً

المرأة، المولودة في عام 1965، تمتلك هوية خليجية تختلف تماماً عن الاسم الكويتي الذي سُجلت به. اكتشف المحققون أنها استخدمت وثائقها الخليجية سابقاً للدخول إلى الكويت والخروج منها، كما تجنبت تجديد جواز سفرها الكويتي، حيث ساهم شرط ربط إجراءات السفر بصلاحية جواز السفر في النهاية في كشف ازدواجية الهوية المشتبه بها.

وجاءت الانفجارة عبر البصمة البيولوجية؛ فعندما تمت مطابقة بصماتها المأخوذة بهويتها الخليجية مع البصمات المخزنة مسبقاً في سجلات الكويت تحت بطاقتها المدنية الكويتية، تطابقتا تماماً رغم اختلاف الأسماء الأولى والثانية والثالثة والرابعة في الهويتين. وخلص المحققون إلى أن التطابق البيولوجي يشير إلى نفس الشخص المسجل بهويتين.

أبناء العم يقودون المحققين إلى الهوية الخليجية

انتقل المحققون بعد ذلك إلى شقيق المرأة المزعوم، والمعرف في الملف الكويتي باسم "S.M.J."، والمولود في عام 1960، والذي عُرف أيضاً بالاسم الخليجي "H.A.A.". وقد سُجل كابن لجد محمد راشد وبالتالي شقيق لوالد محمد راشد.

وعثر المحققون عند فحص سجلات أبنائه على صلة لافتة: الأسماء الأولى لأبنائه تطابقت مع تلك الواردة في السجلات الخليجية، بينما اختلفت الأسماء الثانية والثالثة والرابعة بين الهويتين الكويتية والخليجية. كما تواجدت سجلات الأبناء في قواعد بيانات وزارة الداخلية كرعايا خليجيين دخلوا الكويت سابقاً بهوياتهم الخليجية.

فحص الحمض النووي (DNA) يوجه صدمة أخرى

تجاوزت التحقيقات الوثائق والبصمات، حيث تم الحصول على عينة حمض نووي (DNA) من الرجل المعروف بـ "S" ومقارنتها مع ملفات الحمض النووي لأشخاص مسجلين كأشقائه في ملف عائلة الكويت. واستبعد الفحص الجيني نهائياً وجود علاقة الأخوة.

وحتى قبل الاختبارات الجينية، لاحظ المحققون تناقضات في فصائل الدم ببعض سجلات العائلة، حيث كانت التركيبة المسجلة للأب والأم المفترضين غير متوافقة علمياً مع فصائل دم بعض الأبناء المسجلين.

26 شخصاً مرتبطاً بالملف

عقب النتائج، تم تحويل الرجل المعروف بـ "S" إلى النيابة العامة استكمالاً للإجراءات القانونية. وأفاد المحققون أن 26 شخصاً مرتبطون بملف جنسيته، من بينهم أبناؤه وبناته وأحفاده، مما يبرز كيف تجمع تحقيقات الجنسية في الكويت بين البصمات البيولوجية، والسجلات المدنية، وبيانات السفر، وفحص الحمض النووي، وتحليل فصائل الدم لكشف شبهات ازدواجية الهوية وسجلات الجنسية غير النظامية.

شارك الخبر: