الكويت
صحة وجمال

القرفة والثوم: توابل يومية قد تساعد في خفض الكوليسترول الضار

الراي١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٦ ص0 مشاهدة
القرفة والثوم: توابل يومية قد تساعد في خفض الكوليسترول الضار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "توابل يومية قد تساعد في خفض الكوليسترول.. تعرف عليها" نشر أولاً على موقع الراي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا تقتصر فوائد التوابل على إضفاء نكهة مميزة على الأطعمة، بل تشير الأبحاث إلى أن بعضها قد يساهم في تعزيز صحة القلب وتنظيم مستويات الكوليسترول. ومن أبرز هذه التوابل القرفة والثوم، وهما عنصران أساسيان في العديد من المطابخ حول العالم. ومع ذلك، من المهم التأكيد على أن هذه التوابل لا تُعد علاجاً مستقلاً لارتفاع الكوليسترول، وأن النظام الغذائي المتوازن، والنشاط البدني، والعلاج الطبي الموصوف تظل عوامل حاسمة في الحد من مخاطر أمراض القلب، وفقاً لتقرير نشره موقع «verywell health».

القرفة:

توضح اختصاصية التغذية في ولاية نيوجيرسي، كيري غانز، أن القرفة قد تؤثر على طريقة معالجة الجسم للدهون والكوليسترول. وقد رصدت بعض الدراسات انخفاضاً في مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL)، خاصة لدى مرضى السكري. ومع ذلك، فإن النتائج لا تزال متباينة، مما يشير إلى أن تأثير القرفة قد يختلف من شخص لآخر، ولا يمكن الاعتماد عليها كوسيلة مضمونة لخفض الكوليسترول. وتؤكد غانز أن القرفة يمكن أن تكون إضافة مفيدة لنظام غذائي صحي للقلب، لكنها ليست حلاً سحرياً. كما تحتوي القرفة على مركبات نباتية مثل السينامالديهايد والبوليفينولات، التي تتمتع بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، وقد تلعب دوراً في تنظيم مستويات السكر في الدم.

كيفية إضافة القرفة إلى نظامك الغذائي:

يمكن دمج القرفة بسهولة في النظام الغذائي اليومي عن طريق رشها على الشوفان أو الزبادي، أو إضافتها إلى القهوة والمشروبات المخفوقة. كما يمكن استخدامها في تتبيل الخضراوات المشوية وبعض الأطباق، بما في ذلك الفلفل الحار. وتشدد غانز على أن الفائدة الأكبر تأتي من النظام الغذائي المتكامل، وليس من تناول مكون واحد بمعزل عن العادات الصحية الأخرى.

الثوم:

تفضل اختصاصية التغذية ومثقفة مرضى السكري في دالاس، ويتني ستيوارت، الثوم كأحد التوابل التي قد تساعد في خفض الكوليسترول. وتشير إلى أن بعض الأبحاث قد وجدت أن الثوم أو مكملاته قد تسهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار. عند تقطيع الثوم أو هرسه، تتكون مركبات كبريتية مثل الأليسين، الذي تمت دراسته لتأثيراته المحتملة على إنتاج الكوليسترول في الكبد. وقد تساعد المركبات الموجودة في الثوم أيضاً في الحد من الإجهاد التأكسدي، الذي يرتبط بتغيرات الكوليسترول الضار وتراكمه في الشرايين. ومع ذلك، لا يعني ذلك أن تناول الثوم وحده يمنع أمراض القلب أو يغني عن الأدوية اللازمة لخفض الكوليسترول.

توصية لطهي الثوم:

تنصح ستيوارت بترك الثوم المفروم أو المهروس لمدة 10 دقائق قبل تعريضه للحرارة، لإتاحة الفرصة لتكوّن الأليسين. فالتعرض للحرارة قد يعطل الإنزيم المسؤول عن إنتاج هذا المركب، مما يجعل توقيت الطهي مهماً للاستفادة من خصائص الثوم. يمكن إدخال الثوم في الوجبات اليومية بإضافته إلى الخضراوات الورقية المطهية بزيت الزيتون، أو صلصات السلطات، أو شوربة العدس والحمص بالطحينة. كما يمكن شوي رؤوس الثوم واستخدام الفصوص الطرية مع خبز الحبوب الكاملة، أو استخدام مسحوق الثوم لتتبيل الخضراوات والبيض.

أهمية الطعام الصحي:

تساعد إضافة الثوم والقرفة إلى الوجبات في تنويع النكهات، وقد تشجع على تقليل استهلاك الملح والصلصات الغنية بالدهون. لكن السيطرة على الكوليسترول تعتمد بشكل أساسي على نمط غذائي متوازن يشمل البقوليات، والخضراوات، والحبوب الكاملة، والأسماك، وزيت الزيتون. والأهم من ذلك، يجب على الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول عدم استبدال الأدوية الموصوفة بالثوم أو القرفة أو مكملاتهما، بل ينبغي استشارة الطبيب قبل استخدام أي مكملات، خاصة إذا كانوا يتناولون أدوية قد تتفاعل معها.

شارك الخبر: