الكويت
سياسة الكويت

الجيش اليمني يعلن تحييد 1747 حوثياً في 1122 عملية عسكرية بالتزامن مع توجيهات ببدء هجمات شاملة

عرب تايمز٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٩ ص1 مشاهدة
الجيش اليمني يعلن تحييد 1747 حوثياً في 1122 عملية عسكرية بالتزامن مع توجيهات ببدء هجمات شاملة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "Yemeni Army Says 1,747 Houthis Neutralized in 1,122 Operations" نشر أولاً على موقع عرب تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً يوم الإثنين تنفيذ 1122 عملية عسكرية استهدفت مواقع الحوثيين، مؤكدة أن هذه العمليات أسفرت عن "تحييد" 1747 عنصراً من الحوثيين وتدمير أو تعطيل 364 آلية عسكرية ومعدات وأصول نقل وإمداد.

وأعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية اللواء ماجد عبد الله النزيلي هذه الأرقام في بيان نشر على منصة إكس، مشيراً إلى أن العمليات نفذت كجزء مما تسميه الحكومة "معركة التحرير" وجهود استعادة مؤسسات الدولة والسيطرة الحكومية على الأراضي الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

ووفقاً للواء ماجد عبد الله النزيلي، استهدفت العمليات البنية التحتية العسكرية والمواقع التابعة للحوثيين، والتي شملت مواقع المدفعية، ومصصات منصات إطلاق الصواريخ، والتحصينات الدفاعية، وطرق التقدم والاقتراب، وخطوط الإمداد والنقل، وتعزيزات الحوثيين والتعزيزات العسكرية، وهياكل القيادة، ومراكز القيادة والسيطرة.

وأوضح المتحدث العسكري أن العمليات نفذت في محافظات صعدة والجوف وتايز، بالإضافة إلى مناطق على طول الساحل الغربي لليمن، حيث استخدمت القوات المسلحة الطائرات الحربية، والطائرات بدون طيار، والمدفعية، والصواريخ، والقناصة.

وأكد اللواء ماجد عبد الله النزيلي أن قوات الحكومة ستواصل العمليات العسكرية الهادفة إلى استعادة الأراضي واستعادة مؤسسات الدولة والسيادة الوطنية.

وفي سياق متصل، جاء هذا الإعلان بعد يوم واحد من إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بدء عمليات عسكرية شاملة ضد الحوثيين.

وفي خطاب متلفز ألقاه يوم الأحد، قال رشاد العليمي إنه أمر القوات المسلحة والقوات الأمنية وغيرها من التشكيلات العسكرية بالبدء في تنفيذ الخطط التشغيلية المعتمدة لاستعادة الأراضي التي لا تزال تحت سيطرة الحوثيين.

وأشار إلى أن البلاد انتقلت من مرحلة الاستعداد والجاهزية إلى ما وصفه بمرحلة "التحرير" بعد استنفاد الجهود المبذولة لتحقيق تهدئة التصعيد.

وأوضحت الحكومة أن العمليات تهدف إلى استعادة سلطة الدولة ومؤسساتها في جميع أنحاء اليمن.

ويأتي هذا التصعيد الأخير في أعقاب تقدم رئيسي للحوثيين على طول الساحل الغربي لليمن في شهر سبتمبر، حيث استولت الجماعة على مدينة المخا الاستراتيجية وتقدمت لاحقاً نحو ذباب وجزر البحر الأحمر، بما في ذلك جزيرة ميون المعروفة أيضاً باسم بريم بالقرب من باب المندب.

ووصف تقارير متعددة هذه التطورات بأنها تحول رئيسي في السيطرة حول أحد أهم الممرات الملاحية في العالم.

يُذكر أن الحوثيين حركة مسلحة مدعومة من إيران استولت على صنعاء وأجزاء كبيرة من شمال وغربي اليمن في عام 2014، فيما تدخل التحالف بقيادة السعودية في عام 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

وتمثل الاشتباكات الأخيرة تصعيداً كبيراً بعد سنوات من الصراع المتقطع، حيث أعلنت قوات الحوثيين مسؤوليتها عن هجمات استهدفت أهدافاً سعودية تشمل منشآت للطاقة، بينما واصلت السعودية وحلفاؤها دعم الحكومة اليمنية وحملتها العسكرية.

تجدر الإشارة إلى أن مزاعم الحوثيين الأخيرة بشأن الهجمات على مواقع الطاقة السعودية لم يتم التحقق منها بشكل مستقل بالكامل، كما أن أرقام الخسائر والأضرار التي أعلنتها الحكومة اليمنية هي إحصاءات صادرة عن جيشها ولم يتسن الحصول على تأكيد مستقل فوري بشأن مقتل 1747 عنصراً حوثياً وتدمير أو تعطيل 364 من الأصول العسكرية.

شارك الخبر: